السيد محمد حسين الطهراني
64
معرفة الإمام
تزيد على الآلاف والألوف ، وإن كان ما ذكرته مع وجازته يرتقي إلى ستمائة طريق عالية . « 1 » وقال بعد أن ذكر رواية « الصحيفة » عن والده محمّد تقي ، عن طريق الشهيد الثاني : ما كان مكتوباً بعد هذه الإجازة الشهيديّة الثانويّة بخطّ الوالد العلّامة : أجزتُ للولد الأعزّ أن يروي عنّي « الصحيفة » بهذه الأسناد عن إمام الساجدين وزين العابدين والعارفين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب مع الإسناد الذي بلا واسطة عن صاحب الزمان وخليفة الرحمن صلوات الله وسلامه عليه الذي وقع في الرؤيا مع سائر الأسانيد التي تزيد على ألف ألف سند ( مليون ) . « 2 » ونلحظ أنّه بعد أن نقل رواية « الصحيفة » بأسناد كثيرة مختلفة عبر ذكر الحيلولات بين السند عن والده محمّد تقي ، عن الشيخ بهاء الدين العامليّ وسائر أساتذة إجازته وأعلامها ، أورد في خاتمتها لفظ أبيه ، وهو : ويرتقي الأسانيد المذكورة هنا إلى ستّة وخمسين ألف إسناد ومائة إسناد . « 3 » وكذلك عندما نقل في إجازة أخرى رواية « الصحيفة » عن والده : العلّامة محمّد تقي عن طريق صاحب الزمان عليه السلام ، وعن خطّ الشّيخ شمس الدين محمّد صاحب الكرامات : جدّ الحسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائيّ العامليّ أعلى الله تعالى مقامهم ، وأيضاً صرّح المرحوم
--> ( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 110 ، ص 45 إلى 47 . ( 2 ) - « بحار الأنوار » ج 110 ، ص 50 . ونقل المرحوم الأستاذ السيّد محمّد مشكاة هذا اللفظ نفسه في مقدّمته المدوّنة على الشرح الفارسيّ الذي كتبه السيّد صدر الدين البلاغيّ على « الصحيفة » . وقال : وناهيك في ذلك أنّ المولي محمّد تقي المجلسيّ أشار في بعض رواياته أنّ له إليها ألف ألف سند . ( 3 ) - « بحار الأنوار » ج 110 ، ص 51 إلى 61 .